الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 133 من 433
صفحة
[صفحة 126] اذهبي إلى منزل علي وفاطمة ((عليهم السلام))، واقرأيهما السلام، وقولي لعلي " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين " فجاءت فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) " قولي لها: إن الله يحول بينهم وبين ما يريدون ".
ثم قام وتهيأ للصلاة، وحضر المسجد، وصلى خلف أبي بكر، وخالد بن الوليد يصلي بجنبه، ومعه السيف، فلما جلس أبو بكر في التشهد، ندم على ما قال وخاف الفتنة، وعرف شدة علي وبأسه، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم، حتى ظن الناس أنه قد سهى.
<=
في الجنان (ع) ثمانية بنين. وهم عبد الله، وعون، ومحمد الأكبر، ومحمد الأصغر، وعبد الله الأكبر، وعبد الله الأصغر، وحميد، وحسين.
أما (محمد الأكبر) فقتل مع عمه أمير المؤمنين (ع) بصفين.
وأما (عون) و (محمد الأصغر) فقتلا مع ابن عمهما الحسين (عليه السلام) يوم الطف وأما (عبد الله الأكبر) فهو أحد أجواد بني هاشم الأربعة وهم: (الحسن والحسين وعبد الله بن العباس وهو الرابع " ع ").
ولم يبايع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) طفلا غير هؤلاء الأربعة.
ولد بأرض الحبشة. وله في الجود أخبار كثيرة حتى لقب بقطب السخاء، حضر مع عمه صفين، وعقد له يوم الجمل على عشرة آلاف، وليس لجعفر عقب إلا منه.
فلما قتل جعفر بن أبي طالب (ع) تزوجها أبو بكر فأولدت له محمدا حبيب على وربيب حجره وواليه على مصر، قتله معاوية بن أبي سفيان وللأمام (ع) عند قتل محمد بن أبي بكر خطبة موجودة في النهج ولما مات أبو بكر، تزوجها أمير المؤمنين ع فأولدت له يحيى بإجماع، واختلف في عون بن علي بن أبي طالب فقيل إنه منها.
وروي أنها كانت تحت حمزة بن عبد المطلب فأولدت له بنتا اسمها أمامة.
في كشف الغمة: (عن أسماء بنت عميس قالت: أوصتني فاطمة " ع " أن لا يغسلها إلا أنا وعلي فغسلتها أنا وعلي (ع) راجع: الإصابة، أسد الغابة، أعلام النساء ريحانة الأدب، شرح النهج لابن أبي الحديد، كشف الغمة للإربلي، أعيان الشيعة.