الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 183 من 433
صفحة
[صفحة 174] قال فأنشدك بالله أنا الذي بشرني رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بقتال الناكثين، والقاسطين والمارقين، على تأويل القرآن (1) أم أنت؟ قال: بل أنت.
<=
الله " ص " مشغول، وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار، ثم إن عليا فعل مثل ذلك، أتى الثالثة فقال رسول الله " ص ": ادخله فقد عنيته.
وفي مسند أحمد بن حنبل بسنده عن سفينة مولى النبي " ص " قال: أهدت امرأة من الأنصار طيرين مشويين بين رغيفين فقال النبي " ص ": " اللهم ايتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك، فجاء علي فأكل معه من الطيرين حتى كفينا.
أسد الغابة ج 4 ص 30 وفي المستدرك ج 3 ص 130 - 131 عن أنس بن مالك أيضا قال: كنت أخدم رسول الله " ص " فقدم لرسول الله " ص " فرخ مشوي فقال: " اللهم ايتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " قال: فقلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار، فجاء علي رضي الله عنه فقلت: إن رسول الله " ص " على حاجة، ثم جاء فقلت: إن رسول الله " ص " على حاجة ثم جاء فقال رسول الله " ص " افتح فدخل فقال رسول الله " ص " ما حبسك يا علي؟
فقال: إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس، يزعم أنك على حاجة، فقال: ما حملك على ما صنعت. فقلت يا رسول الله سمعت دعائك فأحببت أن يكون رجلا من قومي فقال رسول الله " ص " إن الرجل قد يحب قومه. ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(1) في ج 2 من الرياض النضرة ص 320:
وعن ابن مسعود أن رسول الله " ص " أتى منزل أم سلمة فجاء على فقال رسول الله " ص ": يا أم سلمة هذا قاتل القاسطين. والناكثين، والمارقين، من بعدي.
وفي ج 6 من كنز العمال ص 155 الحديث 2585:
إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله. قيل أبو بكر وعمر؟
قال: لا ولكنه خاصف النعل - يعني عليا.
وفي مستدرك الحاكم ج 3 ص 122:
عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فانقطعت نعله فتخلف على يخصفها