الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 235 من 500
صفحة
<=
الكوفي ثقة في نفسه، ولكن جل من روى عنه ضعيف، فممن أكثر عنه من الضعفاء عمرو بن شمر الجعفي ومفضل بن صالح والسكوني ومنخل بن جميل الأسدي..
وأرى الترك لما روى هؤلاء عنه والوقف في الباقي إلا ما خرج شاهدا.
وقال النجاشي: جابر بن يزيد الجعفي لقي أبا جعفر وأبا عبد الله ((عليهم السلام)) ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة، وروى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا منهم عمرو بن شمر، ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب، وكان نفسه مختلطا، وكان شيخنا محمد بن محمد بن النعمان ينشدنا أشعارا كثيرة في معناه تدل على الاختلاط ليس هذا موضعا لذكرها والأقوى عندي التوقف فيما يرويه هؤلاء كما قاله الشيخ الغضائري " ره " وفي أصحاب الإمام الباقر " ع " من رجال الشيخ الطوسي " ره " جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد يغوث الجعفي. توفي سنة ثمان وعشرين ومائة على ما ذكر ابن حنبل، وقال ابن معين: مات سنة اثنين وثلاثين ومائة، وقال القتيبي هو من الأزد - وفي أصحاب الإمام الصادق " ع " جابر بن يزيد أبو عبد الله الجعفي تابعي. أسند عنه روى عنهما ((عليهم السلام)).
(1) القبلة الأولى هي: بيت المقدس وكان قبلة المسلمين حتى بعد الهجرة ب " 16 "
=>
[صفحة 194] قال: نشدتكم بالله هل فيكم من بايع البيعتين كلتيهما الفتح وبيعة الرضوان غيري؟ قالوا: لا.
قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد أخوه المزين بالجناحين في الجنة غيري؟