الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 362 من 435

صفحة
[صفحة 348]
فإن ساقيك دقيقان لا يؤمن عند حمل ثقيل انقصافهما، وأما الصفار فدوائه عندي


<=


فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة


وهو الذي يقول:


لقد أكرم الله النبي محمدا * فأكرم خلق الله في الناس أحمد


وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد


ويقول:


إن ابن آمنة النبي محمدا * عندي بمنزلة من الأولاد


ويقول:


صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا به وتقطعوا


إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدق


أبو طالب الذي يقول:


يا شاهد الله علي فاشهد * آمنت بالواحد رب أحمد


من ظل في الدين فإني مهتدي


كل هذا وأبو طالب مات كافرا!!


إذا كان الإيمان بالتوحيد والإقرار بنبوة محمد لا تكفي في إيمان الرجل، ويكون معتقدها والمقر بها كافرا، فما هو الإسلام إذن؟!


إذا كان الذب عن الرسول والاعتراف بنبوته كفرا فما هو الإسلام؟ طبعا يقول لسان حال تلك العصابة في الجواب:


الإيمان أن تتمكن في نفسك مبادئ أبي سفيان، وتؤمن بالذي يحلف به أبو سفيان وتقول كما قال: " ما من جنة ولا نار " أبو طالب مات كافرا، وأبو سفيان مات مسلما.


هكذا يقولون كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون إلا كذبا!


ويقولون الذين كفروا هؤلاء أهدي من الذين آمنوا سبيلا!


وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا.


أبو سفيان الذي حزب الأحزاب ضد النبي " ص " والذي ما قامت راية كفر لحرب رسول الله " ص " إلا وهو قائدها وناعقها، والذي لم يزل يعلن الحرب والعداء


=>

التالي ص 362/435 — الأصلية 348 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...