الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 591 من 959
صفحة
محسنا، واعجبا كل العجب من تظافر هؤلاء القوم على باطلهم، وفشلكم عن حقكم، قد صرتم غرضا يرمى (3) ولا ترمون، وتغزون ولا تغزون ويعصى الله وترضون، فتربت أيديكم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها، كلما اجتمعت من جانب تفرقت من جانب.
* * *
احتجاجه (ع) على معاوية في جواب كتاب كتب إليه في غيره من المواضع وهو من أحسن الحجاج وأصوبها (*).
أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء الله تعالى محمدا (صلى الله وعليه وآله) لدينه، وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه، فلقد خبأ (4) لنا الدهر منك عجبا إذ طفقت (5)
(1) الأنبار: بلدة على الشاطئ الشرقي للفرات ويقابلها على الجانب الغربي هيت