الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 592 من 959
صفحة
(2) العصبة - بضم العين -: جماعة من الرجال نحو العشرة وقيل من العشرة إلى الأربعين.
(3) الغرض - بالتحريك -: الهدف الذي يرمى إليه.
(*) تجد هذا الكتاب في ج 3 ص 34 من نهج البلاغة.
(4) خبأه: ستره وأخفاه.
(5) طفق: جعل.
[صفحة 259]
تخبرنا ببلاء الله عندنا، ونعمته علينا في نبينا، فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر (1)، أو داعي مسدده إلى النضال (2) وزعمت أن أفضل الناس في الإسلام فلان وفلان (3) فذكرت أمرا إن تم اعتزلك كله، وإن نقص لم يلحقك ثلمه، وما أنت والفاضل والمفضول، والسايس والمسوس، وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين الأولين، وترتيب درجاتهم، وتعريف طبقاتهم، هيهات لقد حن قدح ليس منها (4) وطفق يحكم فيها من عليه الحكم لها. ألا تربع أيها الإنسان على ظلعك وتعرف قصور ذرعك (5)، وتتأخر حيث أخرك القدر فما عليك غلبة المغلوب، ولا لك ظفر الظافر، فإنك لذهاب في التيه، رواغ عن القصد (6) ألا ترى - غير مخبر لك لكن بنعمة