الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الاول 1 · صفحة 623 من 959

صفحة

وقيل له (ع) قد جزعت على محمد جزع شديدا يا أمير المؤمنين فقال: وما يمنعني أنه كان لي ربيبا وكان لبني أخا، وكنت له والدا، أعده ولدا.


ولما سمعت أمه أسماء بقتله كظمت غيظها حتى شخبت ثدياها دما.


وكان استشهاد سنة (37) هجرية.


سفينة البحار ج 1 ص 312، رجال الكشي ص 60، خلاصة العلامة ص 138، النجوم الزاهرة ج 1 ص 110.

[صفحة 272]

فأجابه معاوية هذا إلى الزارئ (1) على أبيه محمد بن أبي بكر، سلام على أهل طاعة الله، أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر فيه ما الله أهله في قدرته وسلطانه مع كلام ألفته ورصفته (2) لرأيك فيه، وذكرت حق علي وقديم سوابقه وقرابته من رسول الله (صلى الله وعليه وآله) ونصرته ومواساته إياه في كل خوف وهول، وتفضيلك عليا وعيبك لي بفضل غيرك لا بفضلك، فالحمد لله الذي صرف ذلك عنك وجعله لغيرك وقد كنا وأبوك معنا في زمن نبينا (صلى الله وعليه وآله) نرى حق علي (عليه السلام) لازما لنا، وسبقه مبرزا علينا، فلما اختار الله لنبيه ما عنده وأتم له ما وعده، قبضه الله إليه، وكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه (3) وخالفه على ذلك، واتفقا

التالي ص 623/959 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...