الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 157 من 729
صفحة
فقال (عليه السلام): إنا نتكلم على هذا العالم الموضوع، فلو رفعناه ووضعنا عالما آخر كان لا شئ أدل على الحدث ومن رفعنا إياه ووضعنا غيره، لكن أجيبك من حيث قدرت أن تلزمنا، فنقول: إن الأشياء لو دامت على صغرها لكان في الوهم أنه متى ضم شئ منه إلى شئ منه كان أكبر، وفي جواز التغير عليه خروجه من القدم كما إن في تغيره دخوله في الحدث، وليس لك ورائه شئ يا عبد الكريم.
وعن يونس بن ظبيان (1) قال: دخل رجل على أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
أرأيت الله حين عبدته؟
قال: ما كنت أعبد شيئا لم أره.
(1) قال العلامة في القسم الثاني من خلاصته: يونس بن ظبيان - بالضاد المعجمة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطه قبل الياء والنون أخيرا - قال أبو عمرو الكشي: قال الفضل بن شاذان في بعض كتبه -: الكذابون المشهورون: أبو الخطاب ويونس بن ظبيان ويزيد الصايغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة أشهرهم وقال النجاشي أنه مولى ضعيف جدا لا يلتفت إلى ما رواه كل كتبه تخليط قال ابن الغضايري يونس بن ظبيان كوفي غال كذاب وضاع للحديث روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) لا يلتفت إلى حديثه فأنا لا أعتمد على روايته لقول هؤلاء المشايخ العظام فيه.