الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 204 من 729
صفحة
قال (عليه السلام): إن أهل العلم قالوا: أنهم ينسون ذكرهم. وقال: بعضهم انتظروا قدومهم، ورجوا أن يكونوا بين الجنة والنار في أصحاب الأعراف.
قال (عليه السلام): فأخبرني عن الشمس أين تغيب؟
قال: إن بعض العلماء قال: إذا انحدرت أسفل القبة دار بها الفلك إلى بطن
[صفحة 100]
السماء صاعدة أبدا، إلى أن تنحط إلى موضع مطلعها يعني: أنها تغيب في عين حامية ثم تخرق الأرض راجعة إلى موضع مطلعها، فتحير تحت العرش حتى يؤذن لها بالطلوع، ويسلب نورها كل يوم، وتجلل نورا آخر.
قال: فالكرسي أكبر أم العرش؟
قال: كل شئ خلقه الله في جوف الكرسي ما خلا عرشه فإنه أعظم من أن يحيط به الكرسي.