الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 329 من 729

صفحة

قوله: ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلا بإذنه، أي: بتخليته وعلمه.


وروي: أنه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد الله بن مسلم فقال له:


يا أبا حنيفة إن هاهنا جعفر بن محمد من علماء آل محمد فاذهب بنا إليه نقتبس منه علما، فلما أتيا إذا هما بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه، فبينما هم كذلك إذ خرج غلام حدث فقام الناس هيبة له، فالتفت أبو حنيفة فقال:


يا ابن مسلم من هذا؟


(1) هود - 7

[صفحة 159]

قال: موسى ابنه.


قال: والله أخجله بين يدي شيعته قال له: لن تقدر على ذلك.


قال: والله لأفعلنه، ثم التفت إلى موسى فقال:

التالي ص 329/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...