الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 330 من 339

صفحة
[صفحة 331]

<=


الكلام، والفقه، وأصول الفقه، والأدب، والنحو والشعر، واللغة وغير ذلك.


له تصانيف مشهورة منها: (الشافي) في الإمامة لم يصنف مثله في الإمامة و (الذخيرة) و (جمل العلم والعمل) و (الذريعة) و (شرح القصيدة البديعة) وكتاب (الطيف والخيال) وكتاب (الشيب والشباب) وكتاب (الغرر والدرر) والمسائل الكثيرة، وله ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت إلى غير ذلك.


قال آية الله العلامة: (وبكتبه استفادت الإمامية منذ زمنه رحمه الله إلى زماننا هذا وهو سنة 693 وهو ركنهم ومعلمهم قدس الله روحه وجزاه عن أجداده خيرا).


وذكره الخطيب في تاريخ بغداد وأثنى عليه وقال: (كتبت عنه وعن جامع الأصول أنه عده ابن الأثير من مجددي مذهب الإمامية في رأس المائة الرابعة.


(هنا) فوائد (الأول): قال ابن خلكان - في وصف علم الهدى -: كان نقيب الطالبيين وكان إماما في علم الكلام والأدب والشعر، وهو أخو الشريف الرضي، وله تصانيف على مذهب الشيعة، ومكالمة في أصول الدين، وله الكتاب الذي سماه (الغرر والدرر) وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب تكلم فيها على النحو واللغة وغير ذلك وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع على العلوم.


وذكره ابن بسام في أواخر كتاب الذخيرة فقال: كان هذا الشريف إمام أئمة العراق إليه فزع علماؤها، ومنه أخذ عظمائها: صاحب مدارسها، وجماع شاردها وآنسها، ممن سارت أخباره، وعرفت به أشعاره وتصانيفه في أحكام المسلمين، مما يشهد أنه فرع تلك الأصول، ومن ذلك البيت الجليل، وأورد له عدة مقاطع. وحكى الخطيب التبريزي:


أن أبا الحسن علي بن أحمد الفالي الأديب كانت له كتاب نسخة الجمهرة لابن دريد في غاية الجودة فدعته الحاجة إلى بيعها فاشتراها الشريف المرتضى أبو القاسم المذكور بستين دينارا وتصفحها فوجد بها أبياتا بخط بايعها أبي الحسن الفالي المذكور وهي:


أنست بها عشرين حولا وبعتها * لقد طال وجدي بعدها وحنيني


وما كان ظني أنني سأبيعها * ولو خلدتني في السجون ديوني


ولكن لضعف وافتقار وصبية * صغار عليهم تستهل شؤوني


فقلت ولم أملك سوابق عبرة * مقالة مكوي الفؤاد حزين


=>

التالي ص 330/339 — الأصلية 331 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...