الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 390 من 729
صفحة
فقال أبو قرة: إنه يقول: (ولقد رآه نزلة أخرى) (1).
فقال أبو الحسن (عليه السلام): إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال:
(ما كذب الفؤاد ما رأى) (2) يقول: ما كذب فؤاد محمد (صلى الله وعليه وآله) ما رأت عيناه ثم أخبر بما رأت عيناه فقال: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) (3) فآيات الله
(1 - 2 - 3) النجم - 13، 11، 18.
[صفحة 187]
غير الله، وقال: (ولا يحيطون به علما) (1) فإذا رأته الأبصار فقد أحاط به العلم ووقعت المعرفة.
فقال أبو قرة: فتكذب بالرواية؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): إذا كانت الرواية مخالفة للقرآن كذبتها، وما أجمع المسلمون عليه أنه لا يحاط به علما، ولا تدركه الأبصار، وليس كمثله شئ.