الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 428 من 729
صفحة
قال الرضا (عليه السلام): على الخبير سقطت. أما الحواريون فكانوا اثني عشر رجلا، وكان أفضلهم وأعلمهم (لوقا) وأما علماء النصارى فكانوا ثلاثة رجال (يوحنا) الأكبر - ياحي - و (يوحنا) بقرقيسيا و (يوحنا) الديلمي بزخار وعنده كان ذكر النبي (صلى الله وعليه وآله)، وذكر أهل بيته، وهو الذي بشر أمة عيسى وبني إسرائيل به. ثم قال:
يا نصراني والله إنا لنؤمن بعيسى الذي آمن بمحمد (صلى الله وعليه وآله). وما ننقم على عيسى شيئا إلا ضعفه وقلة صيامه وصلاته.
قال الجاثليق: أفسدت والله علمك، وضعفت أمرك، وما كنت ظننت إلا