الاحتجاج

الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي · الاحتجاج الجزء الثاني 2 · صفحة 495 من 729

صفحة
[صفحة 235]

فقال له الرضا (عليه السلام): يا يحيى أخبرني عمن صدق كاذبا على نفسه، أو كذب صادقا على نفسه، أيكون محقا مصيبا، أم مبطلا مخطيا؟


فسكت يحيى.


فقال له المأمون: أجبه!


فقال: يعفيني أمير المؤمنين عن جوابه.


فقال المأمون: يا أبا الحسن عرفنا الغرض في هذه المسألة!


فقال: لا بد ليحيى من أن يخبرني عن أئمته: أنهم كذبوا على أنفسهم أو صدقوا، فإن زعم أنهم كذبوا فلا إمامة للكاذب، وإن زعم أنهم صدقوا فقد قال أولهم: (أقيلوني وليتكم ولست بخيركم) وقال ثانيهم: (بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه) فوالله ما رضي لمن فعل مثل فعله إلا بالقتل، فمن لم يكن بخير الناس والخيرية لا تقع إلا بنعوت، منها: العلم.

التالي ص 495/729 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...