. ثم إن آل محمد عليه و (عليهم السلام) شردوا في الآفاق و امتحنوا بما لم يمتحن به أحد غيرهم و قد أعلم محمد(ص)جميع ذلك و كان يخبر به.
و إن كان يوسف على نبينا و (عليه السلام) بشره الله تعالى برؤيا رآها فقد بشر محمد(ص)برؤيا في قوله تعالى لَقَدْ صَدَقَ اللّٰهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيٰا بِالْحَقِّ.
و إن كان يوسف(ع)اختار الحبس توقيا من المعصية فقد حبس رسول الله(ص)في الشعب ثلاث سنين و نيفا حين ألجأه أقاربه إلى أضيق الضيق حتى كادهم الله ببعثه أضعف خلقه في أكله عهدهم الذي كتبوه في قطيعة رحمه.