الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 911

[صفحة 911]
أمره كما ظهر أمره و أكثر ما ذكرناه يجري مجرى المعجزات و منه ما هو معجزة.


فصل:


و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) قلب الله تعالى له العصا حية فمحمد(ص)دفع إلى عكاشة بن محصن يوم بدر لما انقطع سيفه قطعة جريدة ملقاة هناك فتحولت سيفا في يده.


و لما دعا محمد(ص)أبا جهل ليؤدي ثمن بعير الغريب إذ لم يعطه شيئا أتى إليه ثعبان و قال إن لم تخرج إلى محمد و تقضي الغريب لابتلعتك حتى خرج هائما.


و كذلك قد أظهر الله سبحانه ثعبانا لأجل آلمحمد(ع)حين هموا بقتل واحد منهم ع.


و إن محمدا(ص)دعا الشجرة فأقبلت نحوه تخد الأرض و كذلك أوصياؤه على ما قدمناه.


و إن كان موسى على نبينا و (عليه السلام) ضرب الحجر بعصاه فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتٰا عَشْرَةَ عَيْناً فمحمد(ص)كان يتفجر الماء من بين أصابعه.

التالي صفحة 911 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...