الخرائج و الجرائح

قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 914 من 991

صفحة
[صفحة 889]
و كان قبل الهجرة مشاركا للنبي(ص)في محنه كلها متحملا عنه أكثر أثقالها.


و بعد الهجرة كان يكافح عنه المشركين و يجاهد دونه الكافرين.


و قد قاسى من بعده في حفظ الدين ما لا يحيط به كتاب و كل ذلك خارق للعادة


[فصل في معجزات الإمام الحسن و الحسين(ع)أخلاقيا]


فصل:

و أما الحسن و الحسين(ع)فسيرتهما المرضية و أخلاقهما الرضية و علومهما و كمالهما في حال الصغر أشهر من أن يتكلم عليه هاهنا.


و كفى لهما فضيلة


أَنَّ فَاطِمَةَ(ع)أَتَتْ بِهِمَا إِلَى النَّبِيِّ(ص)فِي شَكْوَاهُ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا فَقَالَتْ هَذَانِ ابْنَاكِ وَرِّثْهُمَا شَيْئاً فَقَالَ(ص)أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَ سُؤْدُدِي وَ أَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُودِي وَ شَجَاعَتِي


و لا يخفى أن أكثر شمائل رسول الله(ص)تندرج تحت قوله هذا و كان الحسن(ع)يشبه بالنبي(ص)من صدره إلى رأسه و الحسين(ع)يشبه به من صدره إلى رجليه و روي هذا على عكسه أيضا.

التالي ص 914/991 — الأصلية 889 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...