قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثاني 2 · صفحة 915 من 991
صفحة
[صفحة 890] و كان من برهان كمالهما و حجة اختصاص الله سبحانه لهما مباهلة النبي(ص)بهما(ع)و بيعته لهما و لم يبايع صبيا في ظاهر الحال غيرهما.
و قد نزل القرآن الكريم في سورة هل أتى بإيجاب ثواب الجنة لهما على عملهما مع ظاهر الطفولية فيهما و لم ينزل في مثلهما بذلك فعمهما قوله تعالى إِنَّمٰا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّٰهِ لٰا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزٰاءً وَ لٰا شُكُوراً مع أبيهما و أمهما و تضمن نطقهما و ضميرهما الدالين على الآية الباهرة و الحجة العظمى على الخلق بهما كما تضمن عن نطق المسيح على نبينا و آله و (عليه السلام) في المهد
[فصل في معجزات الإمام السجاد(ع)أخلاقيا]
فصل:
و أما علي بن الحسين(ع)فإنه كان أفضل خلق الله تعالى بعد أبيه علما و عملا و كان اجتهاده و عبادته و زهده و سيرته مع الخلق كلها خارقة للعادة.