قطب الدين أبو الحسين سعيد بن عبد الله الراوندي · الخرائج و الجرائح الجزء الثالث 3 · صفحة 68 من 287
صفحة
فمن تلك الآيات قلب العصا حية.
و منها: أكلها حبالهم و عصيهم مع كثرتها.
[صفحة 1022]
و منها: فناء حبالهم و عصيهم في بطنها إما بالتفرق أو الخسف و إما بالفناء عند من جوزه.
و منها: عودها عصا كما كانت من غير زيادة و لا نقصان و كل عاقل يعلم أن مثل هذه الأمور لا تدخل تحت مقدور البشر فاعترفوا كلهم و اعترف كثير من الناس معهم بالتوحيد و النبوة و صار إسلامهم حجة على فرعون و قومه.
فصل:
و أما معجزات الأنبياء و الأوصياء(ع)فإن أعداء الدين يعتنون بالتفتيش عنها فلم يعثروا على وجه حيلة فيها.
و كذلك كل من سعى في كشف عوراتهم و تكذيبهم يفتش عن دلالاتهم أ هي شبهات أم لا فلم يوقف فيها على مكر و خديعة منهم(ع)و لا في شيء من ذلك.