بشارة المصطفى الشيعة المرتضى

عماد الدين الطبري · بشارة المصطفى الشيعة المرتضى · صفحة 407 من 439

صفحة
[صفحة 257]
قَالَ فَرَفَعَ الْأَعْرَابِيُّ ثِنْتَيْ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا إِلَهِي عِنْدَ كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ بِحَقِ‏ كهيعص‏ وَ طه‏ وَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ‏ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُطْلِقَ يَدَ السَّيَّافِ قَالَ فَأُطْلِقَ يَدُهُ قَالَ الْحَجَّاجُ يَا غُلَامُ عَلَيَّ بِالْبَدْرَةِ قَالَ فَأُتِيَ بِكِيسٍ فِيهِ دَرَاهِمُ كَثِيرَةٌ فَقَالَ الْحَجَّاجُ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْرَابِيُّ وَ أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لَيْسَ لِي بِمَالِكَ حَاجَةٌ وَ قَامَ وَ مَرَّ


قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَوْبَةُ وَ مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ قَالَ‏: أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ (رحمه الله) قُلْتُ لَهُ يَا حُذَيْفَةُ حَدِّثْنِي بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ رَأَيْتَهُ لِأَعْمَلَ قَالَ فَقَالَ لِي عَلَيْكَ بِالْقُرْآنِ فَقُلْتُ قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَ إِنَّمَا جِئْتُكَ لِتُحَدِّثَنِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى حُذَيْفَةَ أَنِّي أَتَيْتُهُ لِيُحَدِّثَنِي بِمَا لَمْ أَرَهُ وَ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَدْ مَنَعَنِيهِ وَ كَتَمَنِيهِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا هَذَا قَدْ بَلَّغْتَ فِي الشِّدَّةِ ثُمَّ قَالَ خُذْهَا إِلَيْكَ قَصِيرَةٌ مِنْ طَوِيلَةٍ وَ جَمَاعَةٌ لِكُلِّ أَمْرِكَ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ لِنَبِيِّهِ أَنَّهُ لَ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ‏ فَقُلْتُ لَهُ بَيِّنْ لِي آيَةَ الْجَنَّةِ أَتَّبِعُهَا وَ بَيِّنْ لِي آيَةَ النَّارِ فَأَتَّقِيهَا فَقَالَ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ آيَةَ الْجَنَّةِ وَ الْهُدَاةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَآيَةُ الْحَقِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَآيَةُ مُحَمَّدٍ(ص)وَ إِنَّ آيَةَ النَّارِ وَ آيَةَ الْكُفْرِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَغَيْرُهُمْ‏


[قول الصادق (ع) نفس المهموم لظلمنا تسبيح و همه لنا عبادة و كتمان سرنا جهاد.]


قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ‏: نَفَسُ الْمَهْمُومِ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ وَ هَمُّهُ لَنَا عِبَادَةٌ وَ كِتْمَانُ سِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَجِبُ أَنْ يُكْتَبَ هَذَا الْحَدِيثُ بِالذَّهَبِ‏


عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَرْثِ بْنِ حَصِيرَةَ قَالَ:


حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ يَوْماً: ادْعُوا لِي غَنِيّاً وَ بَاهِلَةَ وَ حَيّاً آخَرَ قَدْ سَمَّاهُمْ فَلْيَأْخُذُوا أَعْطِيَّاتِهِمْ فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ وَ إِنِّي شَاهِدٌ فِي مَنْزِلِي عِنْدَ الْحَوْضِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ إِنَّهُمْ أَعْدَائِي فِي الدُّنْيَا/ وَ الْآخِرَةِ لَآخُذَنَّ غَنِيّاً أَخْذَةً تفرط [تَضْرِطُ بَاهِلَةُ وَ لَئِنْ ثَبَتَتْ قَدَمَايَ لَأَرُدَّنَّ قَبَائِلَ إِلَى قَبَائِلَ‏

التالي ص 407/439 — الأصلية 257 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...