قال محمد بن أبي القاسم مصنف هذا الكتاب من تأمل في هذا الخبر و عرفه بان له الحق من وجوب معرفة أهل البيت و فرض طاعتهم و مودتهم و فضلهم على سائر الناس و تبين له أيضا مصداق قولي في صدر هذا الكتاب من أن من يدعي التشيع يجب أن يعرفه حق معرفته لتستقيم دعواه في محبة أهل البيت و ليشد وده لهم و يثبت تفضيله على ما سواهم كما قال الإمام إن المودة إنما تكون في قدر معرفة الفضل