بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 120 من 446

صفحة
[صفحة 96]

33- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُعْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ هُوَ يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ لَا يَكِلُنَا إِلَى أَنْفُسِنَا وَ لَوْ وَكَلَنَا إِلَى أَنْفُسِنَا لَكُنَّا كَعَرْضِ النَّاسِ‏ (1) وَ نَحْنُ الَّذِينَ‏ (2) قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ (3).

بيان: الظاهر أن قوله(ع)و نحن كلام مستأنف و يحتمل أن يكون تعليلا للسابق أي إنا ندعو الله بأن يزيد في علمنا و لا يكلنا إلى أنفسنا و يستجيب الله لنا بمقتضى وعده.

34- ير، بصائر الدرجات أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْإِمَامِ مَتَى يُفْضِي إِلَيْهِ عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُقْبَضُ فِيهَا يَصِيرُ [إِلَيْهِ عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ هُوَ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ يُورَثُ كُتُباً وَ لَا يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُزَادُ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَكَ تِلْكَ الْكُتُبُ وَ ذَلِكَ الْمِيرَاثُ فَقَالَ إِي وَ اللَّهِ أَنْظُرُ فِيهَا (4).

35- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مُعَمَّرٍ قَالَ: قُلْتُ لَوْ تَعْلَمُونَ الْغَيْبَ‏ (5) قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يُبْسَطُ لَنَا فَنَعْلَمُ وَ يُقْبَضُ عَنَّا فَلَا نَعْلَمُ‏ (6).

بيان: لو للتمني.

36- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّهَّانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ‏

____________


(1) بضم العين اي كعامتهم يقال: هو من عرض الناس اي من العامّة.

(2) أي ما وكلنا الى انفسنا اذ امرنا أن ندعوه و نطلب منه ما شئنا و ما يزيد في علمنا.

(3) بصائر الدرجات: 137 و 138 و الآية في.

(4) بصائر الدرجات: 138 فيه: و ما شاء اللّه.

(5) في المصدر: [او تعلمون الغيب‏] أقول: اراد السائل ان اللّه يطلعكم على غيبه؟

فاجابه (عليه السلام) ان ذلك إلى اللّه، و لعلّ البسط إشارة الى شرح صدورهم و كشف الغوامض و تبيينها لهم أو اطلاعهم على اللوح المحفوظ.


(6) بصائر الدرجات: 151.

التالي ص 120/446 — الأصلية 96 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...