تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 166 من 426
صفحة
[صفحة 142]
بيان: لقد فتحت لي السبل أي طرق العلم بالمعارف و الغيوب أو القرب إلى الله (1) و علمت المنايا أي آجال الناس و البلايا أي ما يمتحن الله به العباد من الأمراض و الآفات أو الأعم منها و من الخيرات و الأنساب أي أعلم والد كل شخص فأعرف أولاد الحلال من الحرام.
و فصل الخطاب أي الخطاب الفاصل بين الحق و الباطل أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود أو ما كان من خصائصه(ع)من الحكم المخصوص في كل واقعة و الجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة و قيل هو القرآن و فيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة فما غاب عني لاطلاعه على الألواح السماوية أو علل حدوث الأشياء و أسبابه.