بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 166 من 426

صفحة
[صفحة 142]

بيان: لقد فتحت لي السبل أي طرق العلم بالمعارف و الغيوب أو القرب إلى الله‏ (1) و علمت المنايا أي آجال الناس و البلايا أي ما يمتحن الله به العباد من الأمراض و الآفات أو الأعم منها و من الخيرات و الأنساب أي أعلم والد كل شخص فأعرف أولاد الحلال من الحرام.

و فصل الخطاب أي الخطاب الفاصل بين الحق و الباطل أو الخطاب المفصول الواضح الدلالة على المقصود أو ما كان من خصائصه(ع)من الحكم المخصوص في كل واقعة و الجوابات المسكتة للخصوم في كل مسألة و قيل هو القرآن و فيه بيان الحوادث من ابتداء الخلق إلى يوم القيامة فما غاب عني لاطلاعه على الألواح السماوية أو علل حدوث الأشياء و أسبابه.


15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ خَالِدٍ الْكَيَّالِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّائِغِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَ تَرَى أَنَّ اللَّهَ اسْتَرْعَى رَاعِياً وَ اسْتَخْلَفَ خَلِيفَةً ثُمَّ يَحْجُبُ عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أُمُورِهِمْ‏ (2).

16- ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ قَالَ: كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)رِسَالَةً وَ أَقْرَأَنِيهَا قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِنَّ مُحَمَّداً(ص)كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ فَلَمَّا قُبِضَ مُحَمَّدٌ(ص)كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ أَنْسَابُ الْعَرَبِ وَ مَوْلِدُ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَ حَقِيقَةِ النِّفَاقِ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا وَ يَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا نَحْنُ‏ (3) النُّجَاةُ وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الْأَنْبِيَاءِ وَ نَحْنُ أَبْنَاءُ الْأَوْصِيَاءِ وَ نَحْنُ الْمَخْصُوصُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ نَحْنُ أَوْلَى‏

____________


(1) أو طرق السماوات و الأرض كما في حديث.

(2) أمالي ابن الشيخ: 284.

(3) في نسخة و في المصدر: نحن النجباء.

التالي ص 166/426 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...