بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 586 من 1040

صفحة

15- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)ذُكِرَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَالَ إِنَّهُ مَصْفُودُ الْحَمَائِلِ وَ قَالَ أَتَانِي إِسْحَاقُ فَعَظَّمَ‏ (3) بِالْحَقِّ وَ الْحُرْمَةِ السَّيْفَ الَّذِي أَخَذَهُ هُوَ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقُلْتُ لَهُ وَ كَيْفَ يَكُونُ هُوَ وَ قَدْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا مَثَلُ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيْنَمَا دَارَ التَّابُوتُ دَارَ الْمُلْكُ‏ (4).


توضيح قال الجوهري الحمالة علاقة السيف و الجمع الحمائل و قال صفده يصفده صفدا أي شده و أوثقه و الصفد أيضا الوثاق و الأصفاد القيود. أقول لعل المعنى أن حمائله مشدودة لم تفتح بعد كناية عن عدم الإذن في الجهاد أو أن حمائله من صفد و حديد أو أنه قام قد شدت عليه حمائله.

التالي ص 586/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...