بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والعشرون 26 · صفحة 587 من 1040

صفحة

____________


(1) بصائر الدرجات: 48.


(2) بصائر الدرجات: 49.


(3) في نسخة: فعزم.


(4) بصائر الدرجات: 49.






209


قوله(ع)فعظم أي عظم اليمين بالحق و الحرمة كان قال أقسمت عليك بحق فلان و بحرمة فلان لما أخبرتني أن السيف الذي أخذه المأمون منك هو سيف الرسول(ص)أولا و في بعض النسخ فعزم بالزاي و هو أظهر و قد مر مثله.


16- ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ إِنَّمَا هِيَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ أَوْرَثَ عَلِيّاً عِلْمَهُ وَ سِلَاحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْحَسَنِ وَ إِلَى الْحُسَيْنِ ثُمَّ حِينَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)اسْتَوْدَعَهُ‏ (1) أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَ‏ (2) بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ

التالي ص 587/1040 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...