تحف العقول عن أل الرسول

ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 162 من 1335

صفحة

(2) أى لا قصد نحوه من أشار إليه باشارة حسية او الاعم منها ومن الوهمية والعقلية.


(3) اى حكم بأن له أجزاء وأبعاضا.


(4) كذا. والصواب كما في بعض نسخ الحديث: [ كل معروف ] أى كل ما يعلم وجوده ضرورة بالحواس من غير أن يستدل عليه بالآثار فهو مصنوع.


أو المعنى أن كل معلوم بحقيقته فانما يعلم من جهة أجزائه وكل ذى جزء كان مركبا فكل معلوم الحقيقة مركب وكل مركب محتاج إلى مركب يركبه وصانع يصنعه فاذن كل معلوم الحقيقة هو مصنوع.


وقوله: " كل موجود في سواه معلول " في النهج " كل قائم في سواه معلول " أى كل شئ يتقوم بغيره فهو معلول.


ولعل هذا الكلام وما قبله إشارة إلى أن الله تعالى لا جوهر و لا عرض ولا يوصف بشئ منهما.

التالي ص 162/1335 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...