ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 699 من 1335
صفحة
(3) فيهما بعد هذا الكلام [ وإن وافقك حمدت الله تعالى ] انتهى.
(4) أى اذا استشار هو منك.
(5) فيهما [ وحق المستنصح أن تؤدى إليه النصيحة وليكن مذهبك الرحمة له والرفق به ].
(6) إشرأب للشى: مد عنقه لينظره والمراد أن تسقى قلبك من نصحه.
(7) فيهما [ وحق الناصح أن تلين له جناحك وتصغى إليه بسمعك فان أتى بالصواب حمدت الله تعالى وإن لم يوافق رحمته ولم تتهمه وعلمت أنه أخطا ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقا للتهمة فلا تعبأ بشئ من امره على حال ولا قوة إلا بالله ].
(*)
[صفحة 270]
فلا تعبأ بشئ من أمره (1) على كل حال ولا قوة إلا بالله.