ابن شعبة الحراني · تحف العقول عن أل الرسول · صفحة 80 من 1335
صفحة
ثم في الثالثة عشر، ثم في السادسة عشر، ثم في الثامنة عشر وقد تعلموا هذه الصنعة من اليهود والنصارى.
فانهم يفعلون هكذا لاجل أعيادهم، فالشهر الزائد هو الكبيس وسمى النسيئ لانه المؤخر والزائد مؤخر عن مكانه وهذا التفسير يطابق ما روى أنه (صلى الله عليه وآله)خطب في حجة الوداع و كان في جملة ما خطب به " ألا وان الزمان قد استدار كهيئة [ خ ل كهيئته ] يوم خلق الله السماوات والارض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضربين جميدى وشعبان ".
والمعنى رجعت الاشهر إلى ما كانت عليه وعاد الحج في ذى الحجة وبطل النسيئ الذى كان في الجاهلية وقد وافقت حجة الوداع ذا الحجة في نفس الامر". انتهى - والمواطأة: الموافقة.