التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · الصفحة الأصلية 172 / داخلي 166 من 258

[صفحة 172]

إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبي جعفر الأصم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الروح التي في آدم (عليه السلام) والتي في عيسى (عليه السلام) ماهما؟ قال: روحان مخلوقان اختارهما واصطفاهما، روح آدم (عليه السلام) وروح عيسى (عليه السلام).


5 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد ابن أبي عبد الله الكوفي، عن محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا علي بن العباس، قال: حدثنا علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ونفخت فيه من روحي) قال: من قدرتي(1).

6 - حدثنا محمد بن أحمد السناني، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، وعلي ابن أحمد بن محمد بن عمران رضي الله عنهم قالوا: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا علي بن العباس، قال:

حدثنا عبيس بن هشام، عن عبد الكريم بن عمرو، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي) قال: إن الله عز وجل خلق خلقا وخلق روحا) ثم أمر ملكا فنفخ فيه(2) فليست بالتي نقضت من قدرة الله شيئا من قدرته(3).


____________

(1) هذا تأويل للمتشابه إلى محكم لازم له، ويحتمل أن يكون تفسيرا للروح بالقدرة.

(2) خلق خلقا هو بدن آدم، وخلق روحا هو روح آدم، ثم أمر ملكا فنفخ ذلك الملك ذلك الروح في بدن آدم، ولا بأس بإسناد النفخ إليه تعالى وإلى الملك أيضا كإسناد التوفي إليه تعالى وإلى ملك الموت وعماله، ويمكن ارجاع ضمير نفخ إليه تعالى كما في الحديث الأول.

(3) دفع لتوهم أن الروح التي نفخها الملك ليست مقدورة لله حتى نفخها الملك، لا بل هي مقدورة له تعالى نفخها بإذنه وأمره وقدرته وإقداره إياه على ذلك، بل نفخه نفخه تعالى في الواقع كما هو الشأن في التوفي الذي يقابل هذا النفخ، وفي نسخة (ط) و (ن) وليست بالتي - الخ.

التالي الأصلية 172داخلي 166/258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...