التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 380 من 394

صفحة
[صفحة 104]
وفي البحار باب نفي الرؤية: (أنه لا يحيط به علم) كما مر في ص 104 وفي الكافي باب إبطال الرؤية (ولا يحاط به علما).


(3) الأنعام: 104 والآية بعد آية (لا تدركه الأبصار).

(4) أي الله أعظم من أن يرى بالعين بالبديهة فلا حاجة إلى نفي إدراك العيون عنه، بل المنفي إدراك الأوهام التي تدرك المعاني.

التالي ص 380/394 — الأصلية 104 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...