التوحيد

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · التوحيد للشيخ الصدوق · صفحة 381 من 394

صفحة
[صفحة 116]

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عز وجل يعني بقلبه(1). وتصديق ذلك:


17 - ما حدثنا به محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن (عليه السلام) هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عز وجل؟ فقال: نعم بقلبه رآه، أما سمعت الله عز وجل يقول: (ما كذب الفؤاد ما رأى) أي لم يره بالبصرة، لكن رآه بالفؤاد.

18 - أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الإصفهاني عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث أو غيره، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى)(2) قال: رأى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل، له ستمائة جناح قد ملأ ما بين السماء إلى الأرض.

19 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى الروياني، قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قال علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في قول الله عز وجل: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)(3) يعني مشرقة تنتظر ثواب ربها.

____________


(1) كلام المؤلف (رحمه الله).

(2) النجم: 18.

(3) القيامة: 23.

التالي ص 381/394 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...