قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه يعني بشديد السواد الذي لا يبيض شيء من شعر رأسه و لا من شعر لحيته مع كبر السن و يسمى الغربيب
(1). في البحار «السّكّير- بالكسر و تشديد الكاف-: الكثير السكر، و الفرق بينه و بين المدمن اما بكون المراد بالخمر ما يتّخذ من العنب و بالكسر ما يسكر من غيره، أو بكون المراد بالمدمن أعم ممّا يسكر». أقول: لعل الصواب كما في بعض النسخ «و لا متكبر» فلا يحتاج الى هذا التوجيه.
(2). فيه أيضا: شرط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من جنده، و النسبة شرطى كتركى، ثمّ قال: و لم أجد اللغويين فسّروا الزنوق و الخيوف بما فسرا به في الخبر. و في بعض النسخ «خيوق».