و صيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار واجب لمن لم يجد العتق، و قال الله تعالى وَ الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ (2).
و صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين لمن لم يجد الإطعام واجب، قال الله عز و جل فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ ذلِكَ كَفّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ (3).
و صوم دم المتعة واجب، قال الله عز و جل فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ (4).
(و صيام أذى) (5) حلق الرأس واجب، قال الله عز و جل فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ (6) فصاحبها فيها بالخيار، فان صام صام (ثلاثة أيام) (7).
و صوم جزاء الصيد واجب، قال الله عز و جل وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ (8).
و قال علي بن الحسين(عليه السلام)للزهري: يا زهري أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما؟ قال: لا أدري، قال- (عليه السلام)-: يقوم (9) الصيد قيمة (10)، ثمَّ تفض [1] تلك القيمة على البر، ثمَّ يكال ذلك البر أصواعا فيصوم لكل نصف صاع يوما، و صوم النذر واجب، و صوم الاعتكاف واجب.