الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 63 من 537
»»
[صفحة 65] محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين، و اخلف على أهله في الغابرين [1]، و ارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين.
و كبر الخامسة، و لا تبرح [من مكانك] (1) حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال (2).
و سئل بعض الصادقين(عليهم السلام) و لم يكبر على الميت خمس تكبيرات؟
فقال: إن الله عز و جل فرض (على الناس) (3) خمس صلوات، و جعل للميت من كل صلاة تكبيرة (4).
و اعلم أن أولى من يتقدم للصلاة (على الجنازة) (5) من يقدمه ولي الميت، و إذا كان في القوم رجل من بني هاشم فهو أحق بالصلاة عليه إذا قدمه ولي الميت، فان تقدم من غير أن يقدمه الولي فهو غاصب (6).
[1] أي في الباقين «مجمع البحرين: 2- 291- غبر-».
(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من المستدرك.
(2) عنه المستدرك: 2- 249 ح 2، و المختلف: 119 صدره. و في الفقيه: 1- 101، و الهداية: 24 مثله إلا أن الوقوف للتكبير فيهما عند الرأس. و في فقه الرضا: 177 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 81- 352 ح 3. و في التهذيب: 3- 195 ح 20 نحو ذيله، عنه الوسائل: 3- 94- أبواب صلاة الجنازة- ب 11 ح 1.
(3) ليس في «أ» و «د».
(4) عنه الوسائل: 3- 78- أبواب صلاة الجنازة- ب 5 ح 19. و في المحاسن: 317 ح 39، و الكافي:
3- 181 ح 4 و ح 5، و الفقيه: 1- 101، و الخصال: 280 ح 26، و علل الشرائع: 302 ح 1 و ح 2 و التهذيب: 3- 189 ح 2 باختلاف يسير. و في عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2- 112 نحوه.
(5) ليس في «ب».
(6) عنه المستدرك: 2- 279 ح 6. و في فقه الرضا: 177 باختلاف يسير، عنه البحار: 81- 352 ح 23، و في الفقيه: 1- 102 ذيل ح 21 عن رسالة أبيه مثله. و في التهذيب: 3- 206 ح 37 نحو ذيله، و انظر الكافي: 3- 177 ح 1 و ح 5، عنهما الوسائل: 3- 114- أبواب صلاة الجنازة- ب 23 ح 1 و ح 2 و ح 4.