المقنع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة القارئ 137 من 537 · الصفحة الأصلية 139

صفحة
[صفحة 139]
22 باب صلاة جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)و ثوابها

اعلم أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لما افتتح خيبر، أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فقال: و الله (1) ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا، بقدوم (2) جعفر أم بفتح خيبر.


فلم يلبث (3) (إذ دخل) (4) جعفر- (عليه السلام)-، فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و التزمه (5) و قبل ما بين عينيه، و جلس الناس حوله، ثمَّ قال ابتداء منه: يا جعفر، قال: لبيك يا رسول الله.


قال (صلى الله عليه و آله و سلم): إلا أمنحك؟ ألا أحبوك [1]؟ ألا أعطيك؟ فقال جعفر- (عليه السلام)-:

بلى يا رسول الله، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو (6) ورقا.


فقال: إني (7) أعطيك (8) شيئا إن صنعته كل يوم، كان خيرا لك من الدنيا و ما


[1] حبوت الرجل حباء: أعطيته الشيء بغير عوض «مجمع البحرين: 1- 450- حبو-».

(1) لفظ الجلالة ليس في «أ» و «د» و «البحار» و «الوسائل».

(2) «أ بقدوم» ج، البحار. «لقدوم» د.

(3) «يثبت» د.

(4) «أن دخل» البحار. «أن قدم» الوسائل.

(5) ليس في «ب».

(6) ليس في «ج». «و» ب.

(7) «إن» ب، ج.

(8) «أعطيتك» أ.
التالي ص 137/537 — الأصلية 139 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...