الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 152 من 1313
صفحة
[صفحة 58] من جلال الكافور [1] و شيء من ذريرة [2]، ثمَّ يغسل كما غسل من السدر، فإذا فرغ من ماء الكافور، غسل الأواني بماء القراح [3]، و فعل به كما فعل به في ماء السدر و الكافور، ثمَّ يغسل القوم أيديهم إلى المرفقين، ثمَّ يؤخذ قطن (1) و يلقى عليه الذريرة و يجعل على مقعدته، ثمَّ يشد فخذيه بخرقة على مقعدته و يستوثق القطن بهذه الخرقة (2).
ثمَّ يكفن (في قميص، يجعل القميص) (3) غير مزرور و لا مكفوف [4]، و إزار يلف على جسده بعد القميص، ثمَّ يلف في حبر يماني عبري [5]، (أو أظفار نظيف) [6] (4) [7].
[1] جلال الكافور: القليل و اليسير منه «مجمع البحرين: 1- 389- جلل-».
[2] «ذريرة السدر» المستدرك. و الذريرة: فتات قصب الطيب. و لعل المراد مطلق الطيب المسحوق «مجمع البحرين: 1- 90- ذرر-».
[3] الماء القراح: الماء الذي لا يخالطه شيء «مجمع البحرين: 2- 482- قرح-».
[4] «ملفوف» أ، د. و كففت الثوب: خطت حواشيه «مجمع البحرين: 2- 56- كفف-».
[5] ليس في «ا». «عبر» ب. و ثوب عبري: منسوب إلى عبر، بلد، أو جانب واد «مجمع البحرين:
2- 112- عبر-».
[6] «و أظفار الطيب» أ، د. قال الشيخ في التهذيب: 1- 292 ذيل ح 21- بعد ذكره لحديث تكفين النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين، و ثوب يمنة عبري أو أظفار-: و الصحيح عندي من ظفار، و هما بلدان. و قال الحموي في المعجم: 4- 60: ظفار، مدينة باليمن قرب صنعاء، و هي التي ينسب إليها الجزع اليماني.
[7] و ذكر الشهيد في الذكرى: 48 عن علي بن بابويه في كيفية التكفين: ثمَّ اقطع كفنه، تبدأ بالنمط و تبسط عليه الحبرة و تبسط الإزار على الحبرة و تبسط القميص على الإزار، و تكتب على قميصه و إزاره و حبرة، ثمَّ قال و قال الصدوق في المقنع كقول أبيه، و هو موافق لما ورد في الهداية: 23، و الظاهر سقط عن المقنع.