الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة القارئ 211 من 537 · الصفحة الأصلية 217
صفحة
[صفحة 217] بخير.
فإذا استويت على راحلتك، و استوى بك محملك، فقل: الحمد لله الذي هدانا للإسلام، و علمنا القرآن، و من علينا بمحمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، سبحان الذي سخر لنا هذا (1) و ما كنا له مقرنين، و إنا (2) إلى ربنا لمنقلبون، و الحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، و المستعان على الأمر (3).
و إذا بلغت أحد المواقيت التي وقتها رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، فإنه وقت لأهل الطائف قرن المنازل و لأهل اليمن (4) يلملم، و لأهل الشام المهيعة و هي الجحفة، و لأهل المدينة ذا الحليفة و هي مسجد الشجرة، و لأهل العراق العقيق (5). و أول العقيق المسلخ، و وسطه غمرة، و آخره ذات عرق (6).
و لا تؤخر الإحرام إلى ذات عرق (7).
(1) ليس في «د».
(2) ليس في «ا».
(3) الفقيه: 2- 311 مثله. و في الكافي: 4- 284 ضمن ح 2، و التهذيب: 5- 50 ضمن ح 17 بزيادة في المتن عنهما الوسائل: 11- 383- أبواب آداب السفر- ب 19 ح 5، و ص 387 ب 20 ح 1، و في الهداية: 54 نحوه، و في فقه الرضا: 215 ذيله.
(4) «يمن» ب.
(5) عنه الوسائل: 11- 311- أبواب المواقيت- ب 1 ح 12، و في الفقيه: 2- 312 مثله، و كذا في الهداية: 54، عنه البحار: 99- 131 ح 27، و في فقه الرضا: 216 باختلاف يسير، و في قرب الاسناد: 164 ح 599، و الكافي: 4- 318 ح 1، و ص 319 ح 2 و ح 3، و علل الشرائع:
434 ح 2 و ح 3، و الفقيه: 2- 198 ح 1، و التهذيب: 5- 54 ح 12، و ص 55 ح 14 نحوه.
(6) فقه الرضا: 216، و الفقيه: 2- 199 ضمن ح 5، و ص 312، و الهداية: 55 مثله، و في التهذيب:
5- 56 ح 17 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 11- 313- أبواب المواقيت- ب 2 ح 7 و ح 9.
(7) غيبة الطوسي: 235 ضمن حديث، و الاحتجاج: 484 بمعناه، عنهما الوسائل: 11- 313- أبواب المواقيت- ب 2 ح 10. و انظر مصادر الهامش رقم «3» من ص 218.