الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 224 من 1313
صفحة
[صفحة 93] ملجأ و لا منجى منك (1) إلا إليك، سبحانك و حنانيك، تباركت و تعاليت، سبحانك رب البيت الحرام.
ثمَّ كبر تكبيرتين، و قل: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ على ملة إبراهيم، و دين محمد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)حَنِيفاً مسلما، وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ، و أنا من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب (2)، و اقرأ أي سورة (3) القرآن شئت (4).
فإذا ختمت السورة فكبر واحدة، تجهر بها إن أحببت (5)، ثمَّ اركع، فإذا ركعت فقل: اللهم لك ركعت، و بك آمنت، و لك خشعت، و لك أسلمت، و بك اعتصمت، و عليك توكلت، و أنت ربي، خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و عظامي و مخي و عصبي، تبارك الله رب العالمين.
ثمَّ قل: سبحان ربي العظيم و بحمده، ثلاث مرات، فإن قلت خمسا فهو حسن، و إن قلت سبعا فهو أفضل (6)، و يجزيك أن (7) تقول: (سبحان الله سبحان الله
(1) ليس في «ا».
(2) عنه المستدرك: 4- 213 ح 1 و عن فقه الرضا: 104 مثله. و في الكافي: 3- 310 ح 7، و التهذيب:
(5) أنظر الكافي: 3- 311 ضمن ح 8، و الفقيه: 1- 196 ضمن ح 1، و أمالي الصدوق: 337 ضمن ح 13، و التهذيب: 2- 81 ضمن ح 69، عنها الوسائل: 5- 459- أبواب أفعال الصلاة- ب 1 ضمن ح 1 و ضمن ح 2.