الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · المقنع · صفحة 33 من 1313
صفحة
[صفحة 1] و لا تطمح [1] ببولك من السطح، و لا من الشيء المرتفع في الهواء. (1)
و لا تبل قائما من غير علة، فإنه من الجفاء، و لا تستنج بيمينك فإنه من الجفاء (2).
و لا تطل جلوسك على الخلاء فإنه يورث البواسير (3).
و اتق شطوط [2] الأنهار، و الطرق النافذة، و تحت الأشجار المثمرة، و مواضع اللعن، و هي (4) أبواب الدور (5).
و روي لعن الله المتغوط في ظل النزال، و المانع (6) الماء المنتاب [3]، و الساد الطريق
[1] يطمح ببوله: يرفع بوله و يرمي به «مجمع البحرين: 2- 61- طمح-».
[2] الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء «مجمع البحرين: 1- 511- شطط-».
[3] الماء المنتاب: أي المباح الذي يؤخذ بالنوبة، هذا مرة و هذا أخرى «مجمع البحرين: 2- 387- نوب-».
(1) عنه المستدرك: 1- 276 ح 3. و في الكافي: 3- 15 ح 4، و الفقيه: 1- 19 ح 15، و التهذيب: 1- 352 ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1- 351- أبواب أحكام الخلوة- ب 33 ح 1 و ح 4 و ح 8. و في الهداية: 15 نحوه.