الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 13 / داخلي 11 من 334

صفحة
[صفحة 13]
خالق كل شيء [1]، لا إله إلا هو (1)، لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير [2].

[1] اقتباس من سورتي «الرعد: 16، و الزمر: 62».

التوحيد: 105 ذيل ح 3، و ص 192 ضمن ح 6، و ص 99 ضمن ح 6، و ص 81 ضمن ح 37.


راجع البحار: 4- 147 باب انه تعالى خالق كل شيء.، و ص 148 بيان المجلسي و تعليقة العلامة الطباطبائي.


و قال الصدوق في التوحيد: 216: الخالق معناه: الخلاق، خلق الخلائق خلقا و خليقة، و الخليقة: الخلق، و الجمع الخلائق، و الخلق في اللغة تقديرك الشيء، يقال في المثل إني إذا خلقت فريت لا كمن يخلق و لا يفري، و في قول أئمتنا (عليهم السلام): إن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، و خلق عيسى (عليه السلام) من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا، و مكون الطير و خالقه في الحقيقة هو الله عز و جل.


[2] قال الله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ «الأنعام: 103».

الكافي: 1- 100 ذيل ح 2، و التوحيد: 76 ضمن ح 32، و ص 115 ضمن ح 14، و ص 262 ضمن ح 5، و كفاية الأثر: 257.


راجع ص 6 الهامش رقم 3 و 4، و المحاسن: 239 ح 215، و التوحيد: 110 ح 9، و ص 112 ح 10- ح 12، و ص 185 ح 1.


و راجع لمعنى اللطيف: ص 186 ح 1، و ص 194 ح 7، و ص 189 ح 2 من كتاب التوحيد.


و قال الصدوق في ص 217: اللطيف معناه: انه لطيف بعباده فهو لطيف بهم، بار بهم، منعم عليهم، و اللطف: البر و التكرمة، يقال: فلان لطيف بالناس، بار بهم يبرهم و يلطفهم إلطافا، و معنى ثان: انه لطيف في تدبيره و فعله، يقال: فلان لطيف العمل، و قد روي في الخبر ان معنى اللطيف: هو انه الخالق للخلق اللطيف كما انه سمي العظيم لأنه الخالق للخلق العظيم، و قال في ص 216: الخبير معناه: العالم و الخبر و الخبير في اللغة واحد، و الخبر علمك بالشيء يقال: لي به خبر أي علم.


(1) قال الله تعالى لا إِلهَ إِلّا هُوَ «البقرة: 255، و آل عمران: 18».

الكافي: 1- 97 ح 5، و ص 104 ذيل ح 12، و ص 125 ح 1، التوحيد: 89 ح 2، و ص 108 ح 5.

التالي الأصلية 13داخلي 11/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...