الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 223 / داخلي 218 من 334
صفحة
[صفحة 223] و حدها عقبة المدنيين أو بحذائها، و من أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة، و هي عقبة ذي طوى (1) (2).
121 باب دخول المسجد
فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (3)، بالسكينة و الوقار (4) و أنت حاف، فإنه من دخله بخشوع غفر له، فإذا دخلت المسجد الحرام (5) فانظر إلى الكعبة و قل: الحمد لله الذي عظمك و شرفك و كرمك، و جعلك
(1) ذو طوى: موضع بمكة داخل الحرم، هو من مكة على نحو من فرسخ «مجمع البحرين: 3- 79- طوى-».
(2) عنه البحار: 99- 136 ذيل ح 10. فقه الرضا: 218، و الفقيه: 2- 315، و المقنع: 254 مثله، و كذا في المختلف: 266 نقلا عن علي بن بابويه، و المقنع. و في كتاب محمد بن المثنى الحضرمي:
89، و الكافي: 4- 399 صدر ح 1 و ح 2 و ح 3، و التهذيب: 5- 94 ح 115 و ح 116 و صدر ح 117، و الاستبصار: 2- 176 ح 1 و ح 2 و صدر ح 3 نحو ص دره، و في الكافي: 4- 399 ح 4، و التهذيب: 5- 94 ح 118 و ح 119، و الاستبصار: 2- 176 ح 4 نحو ذيله، عن معظمها الوسائل: 12- 388- أبواب الإحرام- ضمن ب 43.
(3) عنه البحار: 99- 190 صدر ح 5. الفقيه: 2- 315، و المقنع: 255 مثله، و في فقه الرضا: 218 باختلاف يسير. و في الفقيه: 2- 154 ضمن ح 18، و علل الشرائع: 450 ضمن ح 1 مضمونه، عنهما الوسائل: 13- 206- أبواب مقدمات الطواف- ب 9 ح 1.