الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 241 من 334
صفحة
[صفحة 246] (فإن زرت البيت يوم النحر أجزأ لك غسل الحلق) (1) (2)، فإن زرت بعد ذلك اغتسلت (3) للزيارة (4).
135 باب زيارة البيت
فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت (5) على باب المسجد فقلت (6): اللهم أعني على نسكي و سلمني له و تسلمه مني، أسألك مسألة العليل (7) الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنوبي، و أن ترجعني بحاجتي.
اللهم إني عبدك، و البلد بلدك، و البيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، و أبتغي طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا (8) بعدلك، أسألك مسألة المضطر (9) إليك، المطيع
(1) ليس في «ب» و «د».
(2) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. أنظر الكافي: 3- 41 ح 1، و التهذيب: 1- 107 ح 11، و السرائر: 3- 588، و ص 601، عنها الوسائل: 2- 261- أبواب الجنابة- ب 43 ح 1.
(3) هكذا في «ت» و «البحار». «و اغتسل» ب، ج. «اغتسل» د.
(4) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. انظر الكافي: 3- 40 ح 1 و ح 2، و الفقيه: 1- 44 ح 1، و الخصال: 2- 498 ح 5، و ص 508 ح 1، و ص 603 ح 9، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 121 ضمن ح 1، و التهذيب: 1- 111 ح 22، و ص 114 ح 34، و ج 5- 251 ح 11، عنها الوسائل:
3- 303- أبواب الأغسال المسنونة- ضمن ب 1، و ج 14- 249- أبواب زيارة البيت- ب 3 ح 4.
(5) «و قمت» ب.
(6) «قلت» ب، ج.
(7) «العبد» ب. «القليل» ج، البحار.
(8) «راض» ج، د.
(9) المضطر: الذي أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى «مجمع البحرين: 3- 15- ضرر-».