الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 26 من 334
صفحة
[صفحة 28] للتوحيد [1]، و يعتقد أن الله عز و جل لا يقبل من عامل عمله إلا بالإقرار بأنبيائه (و رسله و كتبه) (1) جملة، و بالإقرار بنبينا محمد (2) (صلى الله عليه و آله و سلم) و الأئمة (صلوات الله عليهم) تفصيلا [2]، و أنه واجب علينا أن نعرف النبي و الأئمة بعده (صلوات الله عليهم) بأسمائهم و أعيانهم، و ذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله عز و جل
[1] قال الله تبارك و تعالى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها «البقرة: 189».
و قال مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: 80». و تدبر: «البقرة: 24» و «طه: 82».
الكافي: 1- 181 ح 5، و ج 8- 146 ح 120، و الأمالي: 523 المجلس 94 ح 6 نحوه، الكافي:
1- 197 ح 2، و ص 199 ضمن ح 1، و الاعتقادات: 104، و التوحيد 164 ذيل ح 2، و الأمالي:
523 المجلس 94 ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 1- 184 ح 9، و ص 208 ح 4. و لتوضيح الآيات راجع: تفسير العياشي: 1- 86 ح 210، و الاحتجاج للطبرسي: 1- 227، و ص 228، و تفسير كنز الدقائق: 2- 260- 262، و تفسير البرهان: 1- 68 ح 2 و ص 190 ح 2- ح 5، و ص 191 ح 8- ح 10 و تفسير نور الثقلين: 1- 177 ح 620- ح 624، و ج 3- 387 ح 92- ح 95، و ص 388 ح 97 و ح 98، و الوافي: 2- 90 باب 7.
[2] قال الله تبارك و تعالى لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ. «البقرة: 177». و تدبر: سورة «المائدة: 27».
الكافي: 1- 182 ح 6، و ج 2- 19 ح 6، رجال الكشي: 2- 723 ح 799. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 78 ذيل ح 39، و المحاسن: 288 ح 433، و ص 167 ذيل ح 124 و ح 128، و ص 168 ح 129، و ص 287 ضمن ح 430، و بصائر الدرجات: 412 ح 2، و الكافي: 1- 143 ح 4، و ص 180 ح 2، و ص 183 ح 8، و ص 203 ح 2، و ص 375 ح 2، و ج 2- 19 ذيل ح 5، و كفاية الأثر: 85، و ص 258، و ص 259، و كمال الدين: 2- 412 ح 7، و الأمالي: 212 المجلس 44 ح 10، و ص 510 المجلس 93، و الغيبة للطوسي: 95، و كنز الفوائد: 185. و راجع تفسير البرهان: 1- 459 ح 2 و ح 3. و يأتي ما يؤيده في ص 31 الهامش رقم 2.