الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 31 من 965
صفحة
[صفحة 70] راجع النكت الاعتقادية: 24، و الوافي: 1- 445 باب 43 صفات الذات، و بيان المجلسي «ره» في البحار: 4- 62 ذيل ح 1، و ص 70 ذيل ح 16، و تعليقة العلامة الطباطبائي في هامش ص 62 من البحار المذكور.
قال الصدوق «ره» في التوحيد: 197: السميع معناه: أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا، و معنى ثان: أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، و أما السامع فإنه يتعدى إلى مسموع و يوجب وجوده، و لا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل، و البارئ عز اسمه سميع لذاته.
البصير معناه: إذا كانت المبصرات كان لها مبصرا، و لذلك جاز أن يقال: لم يزل بصيرا، و لم يجز أن يقال: لم يزل مبصرا لأنه يتعدى إلى مبصر و يوجب وجوده، و البصارة في اللغة مصدر البصير و بصر بصارة، و الله عز و جل بصير لذاته.
[2] قال الله تعالى وَ كانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً «النساء: 17».