الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 32 من 334 · الصفحة الأصلية 34

صفحة
[صفحة 34]
و أركان توحيده (1)، و أنهم معصومون من الخطأ و الزلل [1]، و أنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا [2]،

[1] قال الله تبارك و تعالى وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ «البقرة: 124»، و تدبر في سورة النساء: 59.

الاعتقادات: 94 مثله. الأمالي: 497، المجلس 85 ذيل ح 26 بتفاوت في اللفظ.


الكافي: 1- 203 ضمن ح 1، و ص 204 ح 2 نحوه. انظر الكافي: 1- 191 ح 5، و ص 269 ح 6، و ص 446 ح 19، و الفقيه: 2- 371 ح 2، و كمال الدين: 1- 280 ح 28، و كفاية الأثر: 18، و ص 19، و ص 29، و ص 38، و ص 45، و ص 63، و ص 72، و ص 76، و ص 99، و ص 100، و ص 104، و ص 111، و ص 113، و ص 124، و ص 132، و ص 135، و ص 151، و ص 171، و ص 182، و ص 186، و ص 262، و ص 300، و التهذيب:


6- 97 ضمن ح 1.

و راجع الاعتقادات: 96 باب الاعتقاد في العصمة، و معاني الأخبار: 132 باب معنى عصمة الإمام، و النكت الاعتقادية: 40، و البحار: 25- 191 باب عصمتهم (عليهم السلام) و لزوم عصمة الإمام، و إحقاق الحق: 13- 78 ما رواه ابن حسنويه من العامة في «در بحر المناقب» عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).


إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله.


و قال السيوطي في تفسير الدر المنثور: 5- 199 ذيل آية التطهير: أخرج الحكيم الترمذي، و الطبراني، و ابن مردويه، و أبو نعيم، و البيهقي معا في الدلائل، عن ابن عباس (رضي الله عنه)ما قال:


قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم). إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً «الأحزاب: 33» فأنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب.


[2] اقتباس من سورة «الأحزاب: 33».

الكافي: 1- 423 ح 54، و الغيبة للنعماني: 72 ح 8، و كمال الدين: 1- 278 ح 25، و الاعتقادات: 94 مثله.


كفاية الأثر: 155- ص 165، و تفسير البرهان: 3- 310 ح 6 مثله، و نص فيهما بأسماء الأئمة الاثني عشر و أسماء آبائهم (عليهم السلام).


تفسير القمي: 2- 193، و الكافي: 1- 287 ح 1، و علل الشرائع: 205 ح 2، و الفقيه:


4- 132 ح 3 في الخمسة الطيبة (عليهم السلام)، و قال الطبرسي «ره» في مجمع البيان: 4- 357 ذيل آية التطهير: و الروايات في هذا كثيرة من طريق العامة و الخاصة.

و روى ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: 24 أن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) دعا لهم (عليهم السلام) فأنزل الله عز و جل الآية، و روى السيوطي في الدر المنثور: 5- 198 ذيل الآية من طرق العامة بأنها نزلت فيهم (عليهم السلام) و دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) لهم، و كذا في ذيل الآية عن العامة و الخاصة في تفسير البرهان:


3- 309 ح 2 و ح 3 و ح 7- ح 9، و ص 311 ح 10 و ح 12 و ح 14، و ص 313 ح 17 و ح 20 و ح 21، و ص 314 ح 22 و ح 23، و ص 317 ح 26- ح 36، و ص 321 ح 38- ح 43، و ص 322 ح 46- ح 50، و ص 323 ح 54- ح 56 و ح 58 و ح 63.

و قال السيد ابن طاوس في سعد السعود: 107- بعد نقل رواية لأم سلمة-: أقول: و روي تخصيص آية الطهارة بهم (عليهم السلام) من أحد عشر طريقا من رجال المخالف، غير الأربع طرق التي أشرنا إليها في آخر الجزء السابع.


و راجع الروايات الواردة من العامة في الفصل الثامن من كتاب العمدة لابن بطريق: 31 في قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ.


و روى السيوطي في الدر المنثور: 5- 199 من طريق العامة عن ابن عباس انه قال: شهدنا رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أهل البيت إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الصلاة رحمكم الله، كل يوم خمس مرات. و أخرج روايات أخرى نحوه، و كذا في تفسير البرهان عن الطريقين: 3- 313 ح 18 و ح 19، و ص 323 ح 52، و ص 324 ح 57 و ح 61 و ح 62.


(1) الاعتقادات: 94، و الفقيه: 2- 371 ضمن ح 2، و معاني الأخبار: 35 ح 5، و التهذيب: 6- 97 ضمن ح 1 مثله. و انظر ص 33 ذيل الهامش رقم 2.
التالي ص 32/334 — الأصلية 34 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...