الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 35 من 334 · الصفحة الأصلية 37
صفحة
[صفحة 37] و كباب حطة (1) [1]، و أنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون (2).
و يجب أن يعتقد أن حبهم إيمان، و بغضهم كفر (3)، و أن أمرهم أمر الله، و نهيهم نهي الله [2]، و طاعتهم طاعة الله،
[1] كتاب سليم بن قيس: 2- 734، و بصائر الدرجات: 297 ضمن ح 4، و تفسير العياشي: 1- 45 ح 47، و كفاية الأثر: 34، و ص 39، و أمالي الصدوق: 69 المجلس 17 ذيل ح 6، و الاعتقادات:
94، و أمالي الطوسي: 1- 59، و الاحتجاج: 157، و بشارة المصطفى: 88، و سعد السعود: 108 مثله. التوحيد: 165 ح 2 نحوه. و في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 260 ذيل قوله تعالى وَ قُولُوا حِطَّةٌ «البقرة: 58» اعتقادنا لولايتهما- محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و علي (عليه السلام)- حطة لذنوبنا و محو لسيئاتنا، و في تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499 نحن باب حطة و هو باب الإسلام. من دخله نجا و من تخلف عنه هوى. و في تفسير العياشي: 1- 45 ح 48 عمن ذكره وَ قُولُوا حِطَّةٌ مغفرة حط عنا: أي اغفر لنا.
[2] قال الله تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا «النساء: 59».
الاعتقادات: 94 مثله. انظر الكافي: 1- 198 ح 3، و كمال الدين: 1- 260 ح 6، و الفقيه:
2- 369 ضمن ح 1، و أمالي المفيد: 59 المجلس 7 ح 4، و التهذيب: 6- 102 ح 2.
راجع الروايات الواردة في ذيل الآية في تفسير البرهان: 1- 381 ح 1- ح 32.
(1) بزيادة «الله» ب.
(2) اقتباس من سورة «الأنبياء: 26 و 27».
الاعتقادات: 94، و الفقيه: 2- 371 ضمن ح 2، و التهذيب: 6- 96 ضمن ح 1، و البحار: 26- 7 ضمن ح 1 عن كتاب عتيق عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، و ص 9 ضمن ح 2 عن الباقر (عليه السلام) مثله.
(3) المحاسن: 150 ذيل ح 68، و الكافي: 1- 188 ذيل ح 12 و الاعتقادات: 94 مثله.
الغيبة للنعماني: 83 ح 12، و ص 93 ضمن ح 24، و كمال الدين: 1- 261 ح 8، و الفقيه:
2- 372 ضمن ح 2، و كفاية الأثر: 110، و ص 135، و ص 166، و ص 237، و التهذيب:
6- 97 ضمن ح 1 بمعناه.
انظر البحار: 27- 218 باب ذم مبغضهم و انه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم.