الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 36 من 334 · الصفحة الأصلية 38

صفحة
[صفحة 38]
و معصيتهم معصية الله [1]، و وليهم ولي الله، و عدوهم عدو الله (1).

و يجب أن يعتقد أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه، ظاهر مشهور (2) أو خائف مغمور (3) [2].

[1] تدبر سورة «النساء: 59».

كتاب سليم بن قيس: 2- 734، و الكافي: 1- 206 ح 5، و الغيبة للنعماني: 73 ح 8، و ص 74 ح 9، و ص 84 ح 12، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 1- 262، ح 8 و ص 279 ح 25، و ج 2- 380 ح 1، و العلل: 205 ح 2، و التوحيد: 82 ح 37، و الأمالي: 510 ضمن المجلس 93، و كفاية الأثر: 284، و إحقاق الحق: 13- 75 مثله. تفسير فرات الكوفي: 109 ح 110، و الكافي:


1- 208 ح 4، و الغيبة للنعماني: 237 ح 26، و كمال الدين: 1- 259 ح 3، و ص 260 ح 6، و ص 261 ح 7، و كفاية الأثر: 145 نحوه.

راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: 1- 249 ح 168- ح 178.


[2] قال الله تعالى إِنّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلّا خَلا فِيها نَذِيرٌ «فاطر: 24».

و تدبر في سورة الرعد: 7.


تفسير القمي: 1- 359، و الاعتقادات: 94، و كمال الدين: 291، و ص 293، و ص 294 ضمن ح 2، و نهج البلاغة: 4- 37 مثله. بصائر الدرجات: 486 ح 15، و الغيبة للنعماني: 136 ح 1، و ص 137 ح 2، و علل الشرائع: 195 ح 2، و كمال الدين: 293، و ص 294، و ص 302 ح 10 بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 120 ح 1 مثله صدره. راجع بصائر الدرجات:


484 باب الأرض لا يخلو من الحجة و هم الأئمة (عليهم السلام)، و ص 487 باب في الأئمة ان الأرض لا تخلو منهم و لو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، و ص 488 ان الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، و الكافي: 1- 168 باب الاضطرار إلى الحجة، و ص 178 باب ان الأرض لا تخلو من حجة، و الغيبة للنعماني: 136 باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، و كمال الدين: 1- 211 باب اتصال الوصية من لدن آدم (عليه السلام) و ان الأرض لا تخلو من حجة الله عز و جل على خلقه إلى يوم القيامة، و علل الشرائع: 195 باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز و جل على خلقه، و البحار: 23- 2 باب الاضطرار إلى الحجة و ان الأرض لا تخلو من حجة.

(1) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 293، و كمال الدين: 380 ح 1، و الاعتقادات: 94، و التوحيد: 82 ح 37، و الأمالي: 510 ضمن المجلس 93، و كفاية الأثر: 284 مثله. الغيبة للنعماني: 74 ح 9، و ص 83 ح 12، و كمال الدين: 1- 251 ح 1، و ص 260 ح 5، و أمالي الطوسي:

2- 100 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، و تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و الأمالي: 20 المجلس 3 ح 7، و الاحتجاج: 238.

(2) ليس في «ب» و «ج»، و في «د» بدل ظاهر إلى قوله مغمور «ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا».

(3) المغمور: المستور: انظر النهاية: 3- 384.
التالي ص 36/334 — الأصلية 38 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...