الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 4 من 334

صفحة
[صفحة 6]
و لا يجس [1]) (1)، و لا يمس [2]، و لا يدرك بالأوهام و الأبصار [3]، و لا تأخذه سنة و لا نوم (2)، شاهد كل نجوى [4]،

[1] تدبر في سورة المؤمن: 36 و 37، و راجع ص 5 الهامش رقم 3.

الجس: اللمس باليد. جسه بيده يجسه جسا و اجتسه أي مسه و لمسه. و جس الخبر و تجسسه: بحث عنه و فحص. التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور «لسان العرب: 6- 38».


[2] التوحيد: 98 ضمن ح 4 مثله، و ص 33 ضمن ح 1 بمعناه، انظر ص 5 الهامش رقم: 3 و ص 7 الهامش رقم 3، و ص 13 الهامش رقم 3.

المس: اللمس باليد. و يقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك «مجمع البحرين: 3- 202».


[3] قال الله تبارك و تعالى قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي «الأعراف: 143» و تدبر في سورة البقرة: 55، و النساء: 153، و الأنعام: 103، و الفرقان: 21.

انظر المحاسن: 239 ح 215، و الكافي: 1- 105 ح 3، و الأمالي: 334 المجلس 64 ح 3، و التوحيد: 106 ح 6، و ص 109 ح 6، و ص 112 ح 11، و ص 256، و ص 258، و ص 262 ضمن ح 5، و في ص 113 ح 12 مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من أبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التي لم تدخلها و لا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون.


راجع الكافي: 1- 95 باب في إبطال الرؤية، و ص 98 في قوله تعالى لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ، و التوحيد: 107 باب ما جاء في الرؤية، و الاحتجاج: 1- 204، و الوافي:


1- 385 باب 36، و البحار: 4- 26 باب نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها.

[4] قال الله تعالى أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلّا هُوَ مَعَهُمْ «المجادلة: 7».

انظر الكافي: 1- 130 ح 1، و ج 4- 73 ح 3، و التوحيد: 76 ح 32، و ص 131 ح 13، و ص 179 ح 12، و الفقيه: 2- 64 ضمن ح 1، و التهذيب: 3- 96 ح 30، و ص 107 ح 38.


(1) «لا يجس و لا يحس» ب، «لا يحس» د.

(2) اقتباس من سورة «البقرة: 255».

الكافي: 1- 89 ذيل ح 3، التوحيد: 174 ذيل ح 2.

التالي الأصلية 6داخلي 4/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...