الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 42 من 334 · الصفحة الأصلية 45
صفحة
[صفحة 45] الله عليهم (باسمه و نسبه نصوا، و به بشروا) (1) [1].
و يجب أن يتبرأ (2) إلى الله عز و جل من الأوثان الأربعة [2]،
[1] قال الله تبارك و تعالى وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ «القصص: 5».
و قال وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ «الأنبياء:
105».
راجع الغيبة للنعماني: 92 ح 23، و ص 214 ح 2، و كم ال الدين: 1- 252 ح 2، و ص 253 ح 3، و ص 257 ح 2، و ص 258 ح 3، و ص 372 ح 6، و ص 384 ح 1، و كفاية الأثر: 11، و ص 54، و ص 121، و ص 150، و ص 153، و ص 165، و ص 250، و ص 263، و ص 273، و ص 292.
و مسند أحمد بن حنبل: 1- 376، و ص 377، و ص 430، و ص 448 و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 87 ح 45، و ص 92 ح 11، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 248.
و في إحقاق الحق: 13- 118: المهدي من ولد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 119- ص 131: المهدي من أهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 234- ص 247: يواطىء اسم المهدي اسم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و ص 98- ص 110: المهدي من ولد فاطمة (عليها السلام)، و ص 116- ص 118: المهدي من ذرية الحسن و الحسين (عليهما السلام). و انظر ص 40 الهامش 1.
[2] الاعتقادات: 105 مثله. تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و الإقبال: 473 نحوه.
و في هامش الاعتقادات عن نسختين مخطوطتين بزيادة «يغوث و يعوق و نسر و هبل» و كذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81.
انظر تفسير القمي: 2- 387، و الكافي: 2- 15 ح 1، و ج 4- 542 ح 11، و الأمالي: 339 المجلس 65 ح 1، قال المجلسي في البحار: 70- 227 ذيل ح 2:. فالأوثان أعم من الأوثان الحقيقية و المجازية فتشمل عبادة الشياطين في اغوائها و عبادة النفس أهوائها.
(1) «عرفوا باسمه و نسبه و نصوا به و بشروا» ب، و بزيادة (صلوات الله عليهم و سلامه) ج، د.