الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 52 من 334 · الصفحة الأصلية 55
صفحة
[صفحة 55] يزيد بالأعمال، و ينقص بتركها (1).
و كل مؤمن مسلم، و ليس كل مسلم مؤمن (2)، و مثل ذلك مثل الكعبة و المسجد، فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد، و ليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة (3).
و قد فرق الله عز و جل في كتابه بين الإسلام و الإيمان، فقال (4)) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا (5) (6).
و قد (7)) بين الله عز و جل ان الإيمان قول و عمل بقوله (8)) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ. الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا (9) (10).
(1) عنه البحار: 68- 291 ح 50. الكافي: 2- 3 ح 1 بمعناه. راجع البحار: 69- 175 باب السكينة و روح الإيمان و زيادته و نقصانه، و ص 201 تذييل.
(2) عنه البحار: 68- 291 ح 50. الخصال: 2- 608 ضمن ح 9، و العيون: 2- 123 ضمن ح 1 مثله. الكافي: 2- 27 ضمن ح 1، و التوحيد: 228 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 1- 37- أبواب مقدمة العبادات- باب 2 ح 18. راجع الكافي: 2- 25 باب ان الإيمان يشرك الإسلام و الإسلام لا يشرك الإيمان.
(3) عنه البحار: 68- 291 ح 50. الكافي: 2- 28 ح 2، و معاني الأخبار: 186 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ. المحاسن: 285 ح 425، و الكافي: 2- 26 ح 4 و ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 2- 27 ح 1، و التوحيد: 229 ح 7، عن معظمها الوسائل: 13- 290- أبواب مقدمات الطواف- باب 46.
(4) «فقد قال» د.
(5) الحجرات: 14.
(6) عنه البحار: 68- 291 ح 50. الكافي: 2- 24 ح 3، و ص 26 ضمن ح 5 نحوه. راجع البحار:
68- 225 باب الفرق بين الإيمان و الإسلام و بيان معانيهما.
(7) «فقد» ج.
(8) «لقوله» البحار.
(9) الأنفال: 2- 4.
(10) عنه البحار: 68- 291 ح 50. انظر قرب الاسناد: 25 ح 83، و الكافي: 2- 24 ح 2، و ص 34، و ص 35 ضمن ح 1، و ص 39 ضمن ح 7، و ص 40 ذيل ح 8، و الخصال: 53 ح 68، و العيون:
1- 179 ح 6، و معاني الأخبار: 187 ح 4، و أمالي المفيد: 275 ح 2، و أمالي الطوسي: 1- 34، و البحار: 93- 49.